السياسةالعمل والمستجدات

ماكرون يلغي زيارته لمالي بسبب الشكل الذي اقترحته الدبلوماسية الفرنسية

ماكرون يلغي زيارته لمالي بسبب الشكل الذي اقترحته الدبلوماسية الفرنسية

أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون ألغى الجمعة زيارة كان يفترض أن يقوم بها لمالي للقاء الرئيس الانتقالي وقضاء عيد الميلاد مع القوات الفرنسية.

وقال قصر الإليزيه إن “هذا القرار اتخذ حرصا على التوفيق بين الإجراءات المعلنة على المستوى الوطني وجدول الأعمال الدولي للرئيس وحرصا على عدم تعريض عسكريينا في فترة تدهور الوضع الوبائي”.

يرجح أن السبب الرئيسي هو رفض السطات الانتقالية قبول الشكل الذي اقترحته الدبلوماسية الفرنسية، هذا الأخير كان يرغب في الاستفادة من حضور الرئيس الفرنسي إلى باماكو لتنظم يوم 20 ديسمبر في العاصمة ، قمة مصغرة لمجموعة الساحل الخمس ، والتي تجمع بين بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد.وكما كان ينبغي أن تسمح هذه القمة لإشراك ممثلي المجموعة الاقتصادية للدول الأفريقية (الإيكواس) مع المجلس العسكري المالي.

وكان يفترض أن يلتقي ماكرون الاثنين في باماكو الرئيس الانتقالي لمالي الكولونيل أسيمي غويتا، في أجواء من التوتر الشديد بين باريس والمجلس العسكري الذي أثار تباطؤه في إعادة السلطة للمدنيين وميله للاستعانة بالروس غضب باريس.

كما كان من المرتقب أن يحتفل الرئيس الفرنسي كما تسري العادة بعيد الميلاد مساء الاثنين وصباح الثلاثاء في قاعدة غاو (شمال شرق) مع الجنود الفرنسيين ضمن قوة برخان المناهضة للإرهابيين التي تخضع لإعادة تنظيم شاملة.

وبعد انتشار في منطقة الساحل لتسع سنوات، تعهدت فرنسا في يونيو إعادة تنظيم قواتها العسكرية عبر ترك ثلاث من قواعدها في شمال مالي (تيساليت وكيدال وتمبكتو) لإعادة الانتشار حول غاو وميناكا عند تخوم النيجر وبوركينا فاسو.

وتنص هذه الخطة على خفض عديد القوات من 5 آلاف حاليًا إلى 2500 أو 3 آلاف بحلول عام 2023.

#القناة_الإخبارية_الإفريقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock