الدين و الترييةالسياسةالعمل والمستجدات

خاطرة : أهمية بناء الأسرة الصالحة!

خاطرة : أهمية بناء الأسرة الصالحة!
يقول أحمد أمين: 《إذا كان منبع النهر ملوثا، تلوث النهر؛ فصلاح الأمة وصلاح البلاد هو دائما بصلاح الأسرة.》

إذا ، اعلم أن الأسرة هي اللبنة والنواة الأولى في بناء حياة
المجتمع البشري، وبناء الحياة القويمة وهي أيضا أساس المجتمع البشري،
ومن الواضح أن كل واحد منا يتمنى أن تكون له أسرة صالحة في المستقبل لكن المشكلة هي هل نعلم كيف نبني أسرة صالحة؟
هذا ما يريد الكاتب بيانه في هذه الصفحات بما عنده من قلة
علم وبحوثه.
قبل الخوض في الحديث عن الأسرة ومدى أهميتها نمهد تعريفها، وهي نفر من المسلمين يتعارفون فيما بينهم، ويلتقون عل طائفة من المناشط الفكرية والسلوكية المستوعب الحياة كلها. إن مثل هذا الشيء أهمية وفائدة لا بد أن نقوم ببنائه بناء صالحا لا تعرف الخراب ولا البلى؛ لأن سنة الله على الأرض اقتضت أن تكون قائمة على الحياة الزوجية، فخلق من كل شيء زوجين. كما قال تعالى: ( ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون. ) نظرا إلى أهمية بناء الأسرة الصالحة يمكن القول: أن الأسرة هي المجتمع الصغير؛ لأن المجتمع مكون من مجموعات أسر. وهي تتكون من زوجين وأولاد، وليس المجتمع في نظر الإسلام أفرادا متاثرين لا يربط لهم أي رباط أو أي صلة، وتبرز أهمية الأسرة في قيامها بوظائف ذات أهمية كبرى ومنافع جمة في بناء كيان المجتمع إلى حد بعيد. كالتربية الأبناء سواء دينيا أم علميا، جسميا أو خلقيا، وغرس المحاسن في النفوس كحب الخير، والسعي إلى الإصلاح الدائم، والمحافظة على الوقت وإلقاء روح الوطنية في القلوب، وحب الأوطان ونهوضها. والأسرة هي الأصل الأول لتحويل الإنسان من فرد إلى شخصية اجتماعية، باعتبارها النافذة الأولى التي يتطلع من خلالها على أخلاق المجتمع، كما أن هناك منافع لايدركها الزوجان إلا في يوم القيامة.
أولها: امتثال أمر الله الكوني والشرعي، بالسعي للإنجاب.
والثاني: السعي لتنفيذ سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في تكثير أمته.
والثالث: ترك خلفه ولد صالح بعد الممات ليدعو له.
والأخير: الوعد الذي وعده الله لمن مات ولده صغيرا قبله من الشفاعة. والأسرة هي العنصر الأصلي لبناء المجتمع البشري، فلا بد من اختيار الرجل زوجة صالحة والمرأة أيضا رجلا مسؤولا، لكل منهما دورا حاسما في بناء الأسرة، فالأب يعمل لغذاء البيت، والأم تبقى في البيت لتربي الأولاد. والدليل على اختيار المرأة الصالحة جاء في حديث أن رسول الله(ص) قال: (تنكح المرأة لأربع: لمالها ولجمالها، ولحسبها ولدينها. فاظفر بذات الدين تربت يداك. ) ولبناء الأسرة المثالية أيضا قيام ولاة الأمور؛ وذلك أن تقف بتعزيز الصحية، وتشجيع اللياقة البدنية وتعزيز الثقافة البيئية، ومعالجة للمعوقات الإجتماعية وقدرات المرأة لتمد عينها من المساهمة في التنمية الاقتصادية للأسرة والمجتمع.
وخلاصة القول: إن الأسرة هي اللبنة الأصلية لقوام كل مجتمع . يستحق بناءه بناء صالحا؛ يعيش فيها ذو همة عالية.
الكاتب: الحاج كه 🖍(البغدادي)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock