الدين و الترييةالسياسةالعمل والمستجدات

أكذوبة تاريخية لا غير!

أكذوبة تاريخية لا غير!
لقد تنامى إليّ منشور جميل يتناقله الإخوة منذ أيام، وضمنه تصحيح تاريخي من الدكتور خديم امباكي سعيد -جزاه الله خيرا-، بسبب اتهام مرجف من صحفي مقصوده إشانة السمعة والرواية، وتشويه الصورة والحكاية، وذلك بشأن تأريخ تاريخ الكنيسة الموجودة في مدينة امباكي بول.
وأقول لغير العارفين، إن الزعم بأن الخليفة الشيخ محمدا الفاضل امباكي -رضي الله عنه- أعطى إذنا ببناء كنيسة في مدينة امباكي بول “أكذوبة تاريخية” أمرها عظيم وخطبها جسيم.
ولدحض هذا الاتهام الجارف، وتأكيد قول الدكتور في توضيح الحقائق الناصعة نصوع الشمس في رابعة النهار، أزيد وأقول وقد سمعتُ مرات من بعض ممن كانوا مع الشيخ الفاضل ساعتئذ، يروي القصة بفروعها وتفاصيلها.
وملخص الحكاية أنه لما منع الشيخ الفاضل من بناء الكنيسة في امباكي هناك “من” جاؤوا إليه؛ لإقناعه على السماح ببنائها، ومن أبرز الحجج التي كانوا يستعينون بها أن في المدينة الفلانية للشيخ الفلاني كنيسةً؛ فقاطعهم الشيخ الفاضل بكلمة واحدة واضحة “لا يهمني إذا كانت هناك كنيسة في مدينة فلان أو علان، ما دمتُ موجودا بينكم؛ فلن تكون هاهنا كنيسة!”؛ فافتحموا وأحجموا. ولما توفي الشيخ الفاضل انتهزوا الظروف وشرعوا في البناء في الأسبوع نفسه وأسرعوا قبل استقرار الخليفة الجديد.
هذا هو الحق الذي لا ريب فيه كما تفضل به عمنا الدكتور الشيخ خديم امباكي سعيد.
والقصة متداولة في امباكي، يعرفها الكبار ويسمع عنها الصغار.
والسلام على من اتبع الهدى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock