الدين و الترييةالسياسةالعمل والمستجدات

رسالة تعزية للدكتور يوسف القرضاوي

رسالة تعزية للدكتور يوسف القرضاوي

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِ ذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} (البقرة: 154- 155)
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبنفوس مليئة بأسف وحزن ترفع جمعية كوادر المريدية تعازيها الحارة إلى جميع المسلمين عموما، وإلى العلماء والدعاة وطلبة العلم خصوصا، على وفاة العالم الربّاني، والفقيه المجتهد المجدد، إمام الوسطية والاعتدال، صاحب المواقف المشرفة، والمدافع عن قضايا الإسلام الكبرى، والمفتي المستبصر، الشيخ العلامة الدكتور يوسف بن عبد الله القرضاوي –رحمه الله تعالى وغفر له-. ولله ما أعطى وله ما أخذ، إنا لله وإنا إليه راجعون. وإنا على فراقك لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا -عز وجل.
ولا شك أن موت عالم بهذا الوزن سيترك فراغا لا يسهل سده، فوفاته خسارة كبيرة للعالم الإسلامي، ويعرف الداني والقاصي بأنه لعب دورا كبيرا في الدعوة، ونشر العلم بمؤلفات عديدة قيمة في العلوم الشرعية وفي شتى المجالات نصيحة للمسلمين.
ونمد أكفَّ التضرع إلى الله الرحمن الغفَّار أن يرحمه ويغفر له زلاته، وينقيه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، ويلهم أهله الصبر والسلوان، كما ندعو الله أن يتم على أيدي تلامذته وأحبائه والمسلمين أجمعين كل نواياه في نصرة الإسلام والمسلمين، آمين.
بتوقيع جمعية كوادر المريدية
حرر في طوبى يوم الأربعاء 1 ربيع الأول 1444هـ الموافق ل28 سبتمبر 2022م
lescadresmouride@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock