العمل والمستجداتفيديوملتقى الشباب

هل السنغالي حمار خلق ليركبه السّعوديّون شعب الله المختار؟!

ممّا لا يشكّ فيه من يمعن النّظر في العلاقة التي تربط السنغال بالمملكة العربية السعودية أنّ البلدين يربط بينهما علاقة قوية بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى.

ويتجلّى ذلك في تبادل الزيارات بين البلدين وحجم الاتفاقيات التي تتجدد بين فينة وأخرى ، في مجالات عدّة اقتصادية كانت أو اجتماعية أو اقتصادية وسياسية.

فالسّنغال تقف دائما إلى جانب المملكة بدعم من مواقفها سواء أكانت على قضاياها الاقليمية أم الدولية، والأمثلة كثيرة منها الحرب على اليمن التي شنّها تحالف العدو الثلاثي بقيادة السعودية ، والسنغال انضمت حينها إلى التحالف والكل منا يعرف خطورة هذا الموقف وما خلفته الحرب التي دامت أكثر من سبع سنوات من كذب وخداع .
الطيران السعوديّ يستبيح أرض اليمن ويقصف المدن والقرى ويهدم المباني ويدمر المنشٱت الصناعية والتجارية ، ويقتل الناس في الأسواق والله سبحانه وتعالى يقول 🙁 من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرص فكأنما قتل الناس جميعًا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا)

ومنها موقف السّنغال من الحصار على دولة قطر فحينه دعت حكومة السنغال ممثلها لدى قطر للتشاور فكان موقفا مخجلا كما كان بمثابة احتقار واستخفاف غير مسبوق في الدبلوماسية السنغالية التي كان من عادتها تجنب مثل هذه السفاسيف وكان على الحكومة السنغالية أن تعي حينها أنّ السعودية دولة عربية والعرب من عادتها ألاّ تكِنّ أي محبة لأي أفريقي كان مسلما أو غير مسلم وأكثرهم متعصبون يتعاملون بالفوقيّة.

وكل ما قلناه آنفا بين المملكة العربية السعودية والسنغال حول العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين كما يتوهم البعض قد يراه المواطن العادي أنه شي جميل لكن أقول لكم إنّه ( كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئا)

يري معظم السنغاليين في الآونة الأخيرة أن السفراء الجدد للمملكة العربية السعودية الذين يتم تعيينهم يسعون لتلميع صورتهم ويتبادرون بالتّوجه إلى مدينة طوبى المحروسة فور وصولهم إلى السنغال لمقابلة الخليفة العام للطريقة المريدية ،لكن هذا لا يعني أنهم يكنون المودة لمؤسس الطريقة الشيخ أحمد بمب او الخليفة او للطريقة لا بل يقومون بهذا تنفيذا لتعليمات وزارة الخارجية السعودية لنيل مكاسب سياسيّة لاأ كثر .

وفي هذا لوكان الخليفة مطلعا على سياستهم الخبيثة حول العالم والطريق التي يتعامل بها الدبلوماسيون السعوديون مع السنغال، لامتنع عن التّعامل معهم لأنّه زاهد في من يأكل باسم الدّين وقصده من أعماله إرضاء غير الله.

فمثلا قضية الأساتذة المفصولين بالمعهد العالي بلوغا قضية إنسانية واجتماعية ودينية وكان من الواجب على كل من له صوت مسموع ان يدلي بدلوه لإيجاد حل مناسب.
والخليفة للطّريقة المريدية _ أطال الله بقاءه _ كان قد أرسل إلى سفير المملكة العربية السعودية الحالي بالسّنغال للوساطة في القضية _ فصل ثمانية مدرسين دفعة واحدة بدون ظلم ارتكبوه _ هذه القضية للذين لا يعرفون تفاصيلها اود شرحها ليعرف القاصي والداني مدى خطورتها . المدير وحيد بن محمد مجربي فصل مدرسا لأنه تأخر بسبب تمريض زوجته وحرمه أكثر من ثلثي راتبه واحتج له سبعة من زملائه ففصلهم جميعاالمدير السّعودي الملحق الديني بالسفارة السعودية في السنغال ، وبرّر فصلهم في المملكة بأنهم ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين. وبذلك كافئت السّعودية المدير بجعله ملحقا دينيا في سائر غرب إفريقيا بدون تكوين ديبلوماسي سابق فضلا عن كونه لا يتقن أي لغة أجنبية من اللغات الرّسميّة في غرب إفريقيا (الفرنسيّة أو الإنجليزية مع ضعف تعبيره باللغة العربية). والخلافة المريدية أرسلت إلى السفارة السعودية رسوله والرّسول حمل إلى الخليفة حفظه الله ردا جميلا من السفير، لكن وعد الأخير من قبيل موعيد عرقوب وجعجة بلا طحين. فثلات سنوات مضت من فصل المدرّسين والمملكة العربية السعودية لم تلتزم بتعويض أي حقّ لهم كما فعلت مؤسسة العطاء القطرية مع موظّف مفصول من قبلها. ووعود السّفير المتكررة لم تسفر أي نتيجة. وهذا يثير تساؤلات منها: ما الّذي منع السّفير النفيعي من أخذ أيّة مبادرة في القضية لا بإعادة الأساتذة إلى أماكن عملهم، ولا برفع خطاب يطالب لهم حقوقهم مما يؤكد أنّه راض بهذا الظلم؟! لماذا يتصل مخابراتهم ببعض الدعاة في السنغال يسألون عن المدرسين الذين ينتمون إلى جماعة إسلامية في السنغال وهي جماعة مرخص لها قانونيّا في السنغال ويتعامل معها رئيس الجمهورية بدون تحفظ ولا يحققون في شيء الأعمال الإجرامية التي سمعوها عن وحيد بن محمد مجربي من مصادر مختلفة حتّى من دول الجوار مثل مورتانيا وساحل العاج مثلا؟! هل الدبلوماسية السّعودية تخدع الخلافة المريدية بوعدها ما ليست على نيّة فعله ممّا يدل على أنّ النّفاق السياسي يقف وراء زيارتها لطوبى؟ وهل هي تتجاهل حقوق المفصولين لأنّ المدير الملحق الديني دأب على نحر الجمال لطاقمها؟! هل الجالية السّعوديّة في السنغال يظلّون يتواطأون مع المدير على شرعنة هذا الظلم لأن المدير يستقبلهم في المعهد بوصفهم صيّادين لا يعلم ما يرتكبونه في لوغا أحد إلا الله؟! هل تقبل السّعويّة أن تصف نفسها بالدّولة الإسلامية ولا تتقيّد بالتعاليم الإسلامية في التعامل مع غير سعودي؟! ألم يكفها عارا أن يسمع من سوء معاملته مع السنغاليين مالم يسمع حتى من اليهود؟! هذه حلقة من نوافيكم بباقيها تباعا عبر المواقع العربية والصّحف الفرنسية بإذن الله.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock