الدين و الترييةالسياسةالصفحة الرئيسيةالعمل والمستجدات

دولة الكويت، رائدة العمل الخيري في السنغال نماذج إنجازات حافلة في 2020

إن العلاقات الكويتية السنغالية من أرسخ العلاقات بين السنغال ودول العالم عامة، وبينه وبين الدول العربية والإسلامية خاصة، إن على المستوى الرسمي أو الشعبي.
فعلى المستوى الشعبي بقطاعه الخيري، كانت دولة الكويت وشعبها سباقة في مدّ يد العون إلى الشعب السنغالي في مختلف المجالات.

يتميز العمل الخيري في دولة الكويت بأن شعبه مطبوع على حب الخير، مجبول عليه، يهبّ له بأريحية وعفويّة، كما يتميز بالشفافية والتنظيم، موجّه توجيها رشيدا لِمَا وُضِعَ له، تواكبه الدولة بالحماية والدفاع في كل المحافل الدولية، وتؤازره في الشق الخارجي وزارة الخارجية وسفاراتها في الخارج، حتى يصل الخير إلى المستحقين بعيدا عن الشبهات. وشهد لهم به العالم، حتى تبوّأ المرحوم الشيخ صباح الأحمد الصباح لقب قائد العمل الإنساني، ودولة الكويت مركز العمل الإنساني في العالم.

في هذا المجال، وفي السنغال خصوصا، كانت جمعية إحياء التراث الإسلامي ونشر الثقافة العربية بالسنغال ONG. ARPIECA منظمة عاملة بترخيص حكومي، خير ممثلة للجمعيات الخيرية الكويتية في تنفيذ مشاريعها الخيرية في السنغال وجميع مناطقه، من مشاريع إنشائية ممثلة في بناء المدارس والمراكز العلمية والصحية ودور أيتام، وبناء المساجد وحفر الآبار؛ والمشاريع الإغاثية والموسمية من توزيع إفطارات صائم وأضاحي وإغاثة المتضررين من الفيضانات والأوبئة وخاصة في حالة وباء كوفيد-19 وكفالات الأيتام، والمشاريع الدعوية من كفالات الدعاة والأئمة المتبعين لمنهج الوسطية والاعتدال وتوزيع المصاحف والكتب العلمية على المراكز والعلماء، وكفالة الطلاب الجامعيين، إلى المشاريع الاجتماعية من تمويل مشاريع صغيرة ومتوسطة للأرامل بالقرض الحسن…

هذا، وتتعاون في ذلك كله في الكويت مع شركاءها من المؤسسات والجمعيات الخيرية في الكويت. وبتنسيق دقيق وكريم مع السفارة الكويتية في داكار والتي لا تألو جهدا في حسن تمثيل دولة الكويت وأعمال شعبه الكريم.

وشعورا من منظمة ARPIECA بالمسؤولية، فقد قامت بتنفيذ المشاريع في جميع ربوع السنغال، وخاصة في سنة 2020 التي كانت مليئة بالتحديات والصعوبات على العالم، ولكن دولة الكويت وإن كانت مهتمة بشعبها، فقد وقفت إلى جانب السنغال حتى نفذت الجمعية من المشاريع الكويتية ما يلي، مثالا لا حصرا:

تنفيذ (708) مشروعا في السنة 2020، منها (6) مراكز تعليمية كبيرة، ومركز صحي واحد، و(48) مسجدا، وحفر (305) بئر ماء صالح للشرب في مناطق عديمة الماء، وتنفيذ (40) قافلة إفطار صائم، وتوزيع (380) أضاحي  على الأسر، و(1000) سلة غذائية على متضرري وباء كورونا، استلام وتوزيع (1) شاحنة 40 قدم من المعدات الطبية لصالح المستشفيات، إجراء عمليات إزالة بياض العيون (الكاتراك) ل 600 شخص، وعمليات استئصال الأورام ل30 شخصا،  و(2) شاحنة 40 قدم من المصاحف، وتوزيع مخصصات كفالات على (1280) من الأيتام و(63) كفالة على الدعاة والطلاب..

وقد كان كل افتتاح مشروع أو توزيع مساعدات مناسبة حفل حافل يحضرها أعيان ووجهاء المنطقة والأهالي والرسميون، يعبرون عن سعادتهم بالكويت وشعبه.

وتستعد الجمعية في القريب العاجل افتتاح مركز دار أيتام نوعي مميز في كرمسار، ومراكز تعليمية كبيرة في المنطقة نفسها استجابة للنمو السكاني الكبير في هذه المنطقة.

هذا وتشكر جمعية إحياء التراث الإسلامي ونشر الثقافة العربية بالسنغال ONG ARPIECA دولة الكويت وشعبها الكريم والجمعيات الخيرية وسفارتها في دكار، داعية لسمو أميرها الشيخ نواف الأحمد الصباح حفظه الله بدوام العافية، وللجمهورية السنغالية وحكومتها على حسن تعاونها خاصة مع وزارة الداخلية التي تسهر على المتابعة وطلب التقارير السنوية عن أعمال الجمعية لضمان الشفافية والنزاهة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى